الحكومة لمزارع التبغ.. دخن عليها تنجلي

مافيات الدخات تنشط والسوق السوداء تتحكم بالمزارع
سناك سوري – حماة

يعاني أهالي قرى وبلدات منطقة “الغاب” في ريف حماة من مشاكل تسويق وبيع محصولهم السنوي من التبغ وذلك بعد وعود قدمتها لهم المؤسسات الزراعية ومعامل التبغ لشراء محاصيلهم وتسويقها ووعود نقل المحصول بدون أي تكاليف على المزارعين وبأن الدفع سيكون بشكل مباشر لكن هذه الوعود الوردية اختفت فور انتهاء المزارعين من تجهيز محاصيلهم للبيع.

وبحسب المزارعين فإن عملية تسويق المحاصيل تعاني الكثير من المشاكل أهمها وجود لجنة شراء واحدة فقط، تقوم بعمليات الاستلام وهذا ما يجعل العملية بطيئة جداً خاصة في ظل عدم قدرتها على استلام أكثر من رخصة واحدة يومياً فقط (3 أطنان في اليوم الواحد).

اقرأ أيضاً: سوريا تفقد محصولاً استراتيجياً هذا العام

فيما تعاني عملية تقييم المحاصيل من عشوائية كبيرة وإجحاف بحق الكثير من المزارعين كالتمييز بين المحاصيل على حسب الواسطة المقدمة لخبير التقييم، والذي مهد لمافيات الدخان والسوق السوداء ليتحكما بذلك، يضاف إلى ذلك بحسب صحيفة محلية انخفاض كبير شهدته الأسعار المقدمة من قبل المؤسسة العامة للتبغ والتي غيرت أسعارها بعد حصد المحصول ووصوله لمرحلة البيع بنسبة وصلت لأكثر من 20%.

اقرأ أيضاً: أصحاب المصالح الخاصة أوقفوا مشروع تطوير صادرات الحمضيات

ويبقى على الدوام التملص من المسؤولية هي حرفة المؤسسات الحكومية حيث رمت كل من مديرية الزراعة في حماة بالمسؤولية على معمل التبغ في حماة والذي رماها أيضاً على المؤسسة العامة للتبغ في اللاذقية فلم نعد نعلم على من تقع مسؤولية تسويق وشراء المحاصيل من قبل المزارعين.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *