الحكومة بتوعد المواطن أمام الكاميرا… وبتتنصل خلفها

رئيس الحكومة وجه محافظ “اللاذقية” لاستلام المحصول المصاب فوراً… يمكن المحافظ ماكان منتبه مشغول بالكاميرا

سناك سوري-متابعات

يبدو أن معاناة مزارعي التفاح في “اللاذقية” وصعوبة تسويق محصولهم لم تصل حتى اليوم إلى مسامع المحافظ الذي لم يستجب لتوجيه رئيس الحكومة له خلال زيارته للمحافظة بالتنسيق مع السورية للتجارة واستلام كامل المحصول الذي تعرض للضرر بفعل البرد.

حيث يعاني المزارعون من عدم استجابة الجهات المعنية في المحافظة لمطالبهم وتوسلاتهم بتسويق محصولهم الذي مازال حتى اليوم ينتظر مصيره على أمه “حسب تعبير أحد الفلاحين” الذي نقلته جريدة الوطن.

هم الفلاح اليوم هو تسويق الإنتاج المصاب والمقدر بـ 11 ألف طن حسب توضيح رئيس اتحاد الفلاحين بالمحافظة “هيثم أحمد” ، مشيراً إلى أن إجمالي كمية المحصول هي 23 ألف طن وأن نسبة تسويق المحصول التي وقع عليها المعنيون في اجتماع الهيئات والوزارات المعنية بالتسويق الذي تم في 5 أيلول الماضي هي صفر بالمئة فيما يتجه بعض الفلاحين الذين فقدوا الأمل بإجراءات الحكومة التسويقية لبيع  كميات من محصولهم بشكل مباشر في سوق الهال.

قصة الوعود الحكومية بتسويق المنتجات الزراعية ليست جديدة فالفلاح اعتاد في كل موسم على مثل هذه المعاناة والتي تحولت إلى معادلة مستعصية الحل لدى الحكومة،  لكن بعض الفلاحين أنهوها على طريقتهم فمزارعي الحمضيات اقتلعوا أشجارهم واستخدموا حطبها للتدفئة ومزارعي البندورة استبدلوا زراعاتهم المحمية بالاستوائية والسؤال بشو عميفكر مزارعي التفاح اليوم؟

خيارات المزارعين متروكة لهم لكن السؤال الذي لابد من طرحه ماجدوى الجولات والزيارات الميداينة والتصريحات والتوجيهات التي لارد عليها وما الفائدة من وعود خلبية لاتلق آذاناً صاغية لدى المعنيين أنفسهم والاستفسار الذي يطالب المزارعون بالإجابة عليه ياترى محافظ “اللاذقية” مو معني بالموضوع أو بيجوز من عجقة الكاميرات ماكان عميسمع التوجيهات ولاحتى شكوى المزارعين.

اقرأ أيضاً: على خطى الحمضيات والبطاطا… البندور الساحلية مهددة بالانقراض

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *