“الحريري” الهيئة تدرس الورقة المقدمة من مجموعة أميركا

"نصر الحريري"

“الحريري” الهيئة لم تمدح مخرجات “سوتشي” وحصر العملية الدستورية بالأمم المتحدة “شيء جيد”

سناك سوري – متابعات

أشارت “هيئة التفاوض” المعارضة على لسان رئيسها “نصر الحريري” اليوم أنها تدرس الورقة التي تقدمت بها مجموعة الدول الخمس المتعلقة بتفعيل العملية السياسية في سوريا، في ظل جهود لضم ألمانيا وتركيا ومصر إلى هذه المجموعة.(يعني هذا ما بيعتبر تدخل خارجي مثلاً؟ وما بخالف القرار 2254؟).

وقال “الحريري”: «الهيئة ستعقد اجتماعاً في الرياض في 10 من الشهر الجاري، لبحث المغالطات حول مشاركة “الهيئة” في مؤتمر سوتشي» وذلك في حديث صحفي لـ “الشرق الأوسط”.

مضيفاً أن لقاءً آخر سيعقد مع المبعوث الأممي “دي ميستورا” في الوقت القريب، وذلك استعداداً للجولة المقبلة من مفاوضات “جنيف”

وكشف “الحريري” أن القرار الصادر من “هيئة التفاوض” المعارضة بعدم المشاركة في مؤتمر سوتشي، «اتخذ بشكل ديمقراطي ومؤسساتي، وامتثالاً للإرادة الشعبية في الداخل الذي أعلن رفض المشاركة».

موضحاً أن من أرسل التفويض لتركيا هم مجموعة الشخصيات المعارضة في الوفد الذي ذهب إلى «سوتشي» ورفض دخول المؤتمر.

اقرأ أيضاً: نصر الحريري: “إذا ماظبط جنيف طايرين على سوتشي”

حيث اعتبر “الحريري” أن تركيا «طرف ضامن لـ”الجيش الحر” في “آستانا”، وهي حليف استراتيجي للشعب السوري، وداعمة له مع باقي الدول الشقيقة والصديقة وتدافع عن مصالحه».
ونوه “الحريري” بأن الهيئة لم تمدح مخرجات “سوتشي” «إنما قلنا إننا نتعامل مع المخرجات ضمن العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في “جنيف”، من أجل تطبيق بيان “جنيف1” وتطبيق القرار 2254».
مؤكداً أن حصر موضوع العملية الدستورية في الأمم المتحدة «شيء جيد» وأن الهيئة ملتزمة بتلك العملية الدستورية والتي هي جزء من القرار 2254، «ولا يمكن سلخها عنه، كما لا يمكن نقلها إلى مكان آخر».

وكان “الحريري” قد أشار قبل أيام إلى إمكانية المشاركة في العملية الدستورية التي طرحت في “سوتشي” والتفاعل الإيجابي معها.

مرحباً «بأي حوار بين مكونات الشعب السوري على أن يكون بإرادتهم»، مؤكداً استعداد المعارضة لنقاش كل القضايا المتعلقة بالقرار الأممي رقم 2254، على ضرورة «أن يكون مؤتمر سوتشي لمرة واحدة فقط.

اقرأ أيضاً: “نصر الحريري” يدعو لإطلاق سراح دفعة من المعتقلين كبادرة حسن نية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *