الحرب وتأخر الإطفاء يحرقان محصول القمح في “الغاب”

النيران تلتهم أكثر من 70 دونماً من القمح القائم  إضافة إلى 200 دونم محصودة

سناك سوري – متابعات

لم تكتف الحرب بالدمار في البنى التحتية وخسائر الأرواح التي طالت مختلف مناطق “سوريا” حتى تحولت إلى حقول القمح في منطقة “الغاب” حيث التهمت النيران المشتعلة بفعل الحرب والاشتباكات في المناطق الواقعة بين “جورين وشطحة” أكثر من 70 دونماً من القمح القائم  إضافة إلى 200 دونم محصودة، وساهم باتساع رقعة الحريق الإطفاء الذي وصل متأخراً كالعادة.

المحصول الذي أتت النيران عليه كاملاً هو مصدر رزق السكان الوحيد وقد وصل مرحلة الإنتاج الفعلي، حيث تتم حالياً عمليات الحصاد والدرس، ما جعلهم أمام تحدي الفقر وفقدان مصادر الرزق، وطالبوا بالتعويض عليهم جراء مالحق بهم من ضرر وتراكم الديون عليهم لدى الجمعيات الفلاحية ثمن الأسمدة والبذار والأدوية التي حولتها النيران هباء منثوراً.

الإطفاء الذي وصل متأخراً كالعادة لم يتمكن من السيطرة على الحريق ماأدى إلى اتساع رقعة الأراضي المحروقة في حين بقيت أكياس التبن في الحقول، وفقاً لتصريح رئيس بلدية “جورين” “محسن ديب” لجريدة تشرين.

الحريق الذي استمر لمدة 3 ساعات أتى على محاصيل القمح والشعير التي يقدر إنتاجها بـ 300كغ بالدونم الواحد، في حين بلغت كميات التبن التي التهمتها النيران 2500 كيس بوزن 40 كغ ويبلغ سعر كيس التبن 1700 ل.س.

الخسائر السابقة تضاف إلى سلسلة خسائر الزراعة في “سوريا” خلال الحرب التي باتت تهدد أمن المواطن وغذائه في ظل عدم وجود سياسة واضحة للتقليل من الخسائر أو تفادي خطر الحرائق على الأقل.

اقرأ أيضاً : مزارعو حماة: يزرعون الخضراوات ويحصدون الجوع

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *