الجيش الذي كان سيحارب “النصرة” يشاركها بغرفة عمليات واحدة!

حكومة الائتلاف تشكل الجيش الوطني السوري!

سناك سوري-خالد عياش

لم يكد يمضي يومان على تشكيل حكومة الائتلاف لما أسمته “الجيش الوطني السوري” انطلاقاً من اتفاق سابق وقع عليه أكثر من 40 فصيلاً مسلحاً، حتى قامت بعض الفصائل من هذا الجيش بالاشتراك في غرفة عمليات واحدة مع هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) وأجناد القوقاز (مقاتلين أجانب) وعدة كتائب إسلامية في ريف حماة.

وبموجب الاتفاق السابق فقد تم تكليف رئيس حكومة الائتلاف المعارض “جواد أبو حطب” بمهام وزير الدفاع، على أن تصدر كافة القرارات لهذا الجيش من القيادة العليا له حيث تم أيضاً تعيين رئيس أركان ومعاونين له.

اقرأ أيضاً: جواد أبو حطب وزيراً للدفاع

حتى أن بعض المعارضين والمراقبين ذهبوا بعيداً في الحديث عن أن هذا الجيش سيحارب جبهة النصرة التي فرضت سيطرتها على إدلب عبر واجهتها الجديدة “هيئة تحرير الشام” لكي يمنع الخطر المتمثل بوجودها في إدلب على اعتبار أنها مصنفة إرهابية.

إلا أن فصائل الجيش الذي من المفترض أن يكون قرارها من “أبو حطب” أو من رئيس الأركان عقدت تحالفاً مع النصرة وشكلت غرفة عمليات واحدة، ما دفع المراقبين للتساؤل هل هذا القرار اتخذه “أبو حطب” أم أن الفصائل اتخذته بدون الرجوع إليه وبالتالي مات مشروع الجيش الموحد للمعارضة بعد يومين من إعلانه!!؟.

وتشهد منطقة ريف حماه الشمالي معارك بين القوات الحكومية وهيئة تحرير الشام منذ 19 أيلول 2017 عقب إعلان “الهيئة” ومعها بعض “جيش العزة، والنصر” معركة “ياعباد الله اثبتوا” وقد نتج عنها سيطرتهم على قرية “أبو دالي” وبعض القرى الأخرى.

ويأتي تشكيل الجيش بعد إعلان وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” أن المهمة الرئيسية للروس في سوريا بعد داعش هي “دحر جبهة النصرة”.

اقرأ أيضاً: بعد تصريحات “لافروف” هل تكون إدلب ساحة المعركة القادمة؟

وكانت عدة فصائل قد أعلنت عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة بريفي حماة وإدلب لمواجهة تقدم القوات الحكومية في المنطقة، وبحسب مصادر إعلامية فإن تلك الفصائل هي: “هيئة تحرير الشام، حركة أحرار الشام، فيلق الشام، جيش إدلب الحر، جيش العزة، الحزب الإسلامي التركستاني، جيش النصر، أجناد القوقاز، جند الملاحم، حركة نور الدين الزنكي، جيش الأحرار، جيش النخبة”.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *