الجمارك تضبط ثماني سيارات خارجة من الغوطة؟

التاجر دفع أموالاً طائلة لإخراجها من الغوطة لكي يبيعها نظامياً في الأسواق بعد تغيير اللوغو

سناك سوري – متابعات

 أخرج تاجر كبير ثماني سيارات معبأة بالدهانات المنتهية الصلاحية من “غوطة دمشق” بعد أن دفع عليها أموالاً للمتنفذين في “الغوطة” من أجل تخليصها، رغم علمه وعلم من باعها أنها منتهية الصلاحية منذ خمس سنوات. ولكن سوء حظ التاجر، والمواطنين الموعودين بألوان زاهية غير قابلة للتلف عن جدرانهم الرطبة، أن وقعت بقبضة “ضابطة سيار دمشق” التي كانت لهم (بالمرصادي).

وعلى ما يبدو أن رأس التاجر لم يحمله بعد سماعه خبر تعفيش بضاعته المعفشة من معفشي الغوطة، وأفرد معارفه وهواتفه النقالة والثابتة من أجل إخراج البضاعة من “الحرم الجمركي” بأي ثمن. حيث ذكر مصدر في “الضابطة الجمركية” لصحيفة “تشرين” الحكومية: «أن “مديرية جمارك دمشق” أرسلت “كشافاً” لمعاينة البضاعة، وكتابة الضبط اللازم، إلا أنه أشار بطريقة أو بأخرى إلى عدم وجود مخالفة، رغم وضوح انتهاء الصلاحية حسبما هو مدوّن على العبوات». فتساءل عزيزنا القارئ هل السيد الكشّاف قبض كشفيته وحيداً، دون أن يكشكش أحداً من حوله، ولم تمضي الأمور كما رسم لها؟.

اقرأ أيضاً الجمارك تلاحق “البالة” … وتلقي القبض على بعضها

وأكد المصدر (الفقير لله) للصحيفة: «يوجد ضغوط من نوع معين على “الجمارك” لتبرئة التاجر (المعثر)، وإرجاع البضاعة له مع أنها مخالفة 100%، لذا طالبت “سيار دمشق” بتشكيل لجنة خاصة لمعرفة وضع البضاعة، والتأكد من مخالفتها. والقضية برمتها أصبحت بحوزة “جمارك دمشق”، التي يتوجب عليها البت في هذه القضية خلال اليومين القادمين على اعتبار أن البضاعة محجوزة في “الحرم الجمركي” منذ 7 أيام». ويبدو أن مهلة السبعة أيام للدهانات في العراء تصيبها بالإسهال الشديد، وينقص من وزنها، وبتطلع ريحتها، ويجب الإسراع في الانتهاء منها. 

 وأعلنت “الضابطة الجمركية” منذ أيام عن عزمها ألا يكون هناك خطوط أمام عملها، ولا أي حصانة لأحد، ولن يكون أحد فوق القانون. وهو ما ذكر المواطنين القابعين تحت القانون وعتباته بـ”جودي أبو خميس”، و”أسعد خشروف” عندما عفشوا دهانات الكيماوي ووزعوها على الأصدقاء والأهل كهدية. فهل تنتهي هذه القصة بأن تهدي “الجمارك” سطلاً لكل مواطن يعيش تحت سقف الوطن.

اقرأ أيضاً الجمارك تحبط عملية تهريب لـ10 دجاجات من لبنان!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *