التحالف يحدد شروط خروجه من “سوريا”

قائد التحالف يقول إن هناك “أطراف خارجية” تعمل على إفساد العلاقة بين التحالف و”قسد”!

سناك سوري-متابعات

لا ينوي التحالف الدولي بقيادة “واشنطن” الخروج من “سوريا” أقله خلال الوقت الراهن، هذا ما أكده قائد العمليات الخاصة للتحالف “جيمس جيرارد”، الذي قال إنهم باقون على الأراضي السورية حتى إتمام العملية السياسية.(قصده حتى تعطيل العملية السياسية).

وأضاف “جيرارد” في لقاء مع قناة “العربية” السعودية: «نحن ندرك تماما أن الحرب على داعش لم تنته بعد، رغم تحرير قوات سوريا الديمقراطية مناطق في سوريا.. لهذا فنحن باقون إلى حين التوصل إلى تسوية سياسية يقبل بها السوريون ويوافقون عليها».

وقال إن «التحالف يريد مساعدة أهالي الرقة ومنبج لاستعادة السلام والأمن في مناطقهم»، يردف: «علينا التأكد من تحقيق الاستقرار وتدريب عناصر الأمن الداخلي في مناطق شمال شرقي سوريا، كي يكونوا قادرين على ضمان عدم عودة داعش إليهم».

تصريحات “جيرارد” تأتي في وقت يعاني فيه أهالي الرقة والدير الأمرين من الألغام والدمار وغياب الخدمات، بينما يقف التحالف متفرجاً عليهم بعد أن دمر منازلهم ومدنهم.

اقرأ أيضاً: “الأمم المتحدة” عن مجازر التحالف في “الرقة”: إنها جرائم حرب

واعتبر “جيرارد” أن «هناك أطراف خارجية تعمل على إفساد العلاقة بين التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، بعد تحقيقهما نجاحات ميدانية في هذا الجزء من سوريا، ويبذلون قصارى جهدهم لكسر هذه العلاقة»، ورغم أنه لم يسمِ تلك الأطراف، إلا أن المهزلة الحقيقية ستكون إن كان يعتبر الحكومة ومؤسسات الدولة السورية أطراف خارجية وقوات التحالف الأميركية أطراف داخلية!.

ولم يخلو حديث المسؤول الأميركي خلال لقائه بقناة “العربية” السعودية من التحذير من دور “إيران” في المنطقة، وأضاف: «إيران لا تساعد في تحقيق الاستقرار بسوريا، ونحن متأكدون أنها تدعم نشاطات تشعل العنف».

وفيما يخص العلاقة بين “تركيا” و”أميركا” بعد إصرار الأخيرة على دعم وحدات الحماية الكردية، قال قائد التحالف: «تركيا والولايات المتحدة لا يمكن أن تنشب بينهما حرب أو خلاف لأن الدولتين حليفتان في حلف الناتو».

ويعتبر التحالف أحد الأطراف الخارجية الكثيرة المتواجدة في البلاد، وأقدم على عشرات المجازر بحق أبناء “الرقة” و”الحسكة”، ناهيك عن الدمار الذي خلفه ورائه جراء الغارات المتكررة.

اقرأ أيضاً: عين العرب: التحالف الدولي يبتلع وعوده في إعمار المدينة .. مهمته التدمير وليس التعمير

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *