التجربة التربوية السورية أثناء الأزمة مثال يحتذى!

مافي حل من تنين ياوزير التربية سايق فيها كتير يا إما اليونسكو عقلها مخروم!

سناك سوري-متابعات

أكد وزير التربية “هزوان الوز” أن منظمة اليونسكو حريصة على الاستفادة من التجربة التربوية السورية لتكون نموذجاً لدول أخرى تمر بظروف مشابهة لما يجري في بلادنا، “انبسطوا وهي نزعناها لليونسكو مدري ضحكنا عليها”.

اقرأ أيضاً: اقرأوا واحكموا هكذا سيطورون المناهج التربوية!

حدث ذلك أثنا استعراض وزير التربية الدعم الذي قدمته الوزارة للأطفال النازحين ومساعدتهم للعودة إلى مدارسهم، والاهتمام الذي توليه الوزارة بنوعية التعليم، أمام “كيان تانغ” مساعد المديرة العامة لليونيسكو والوفد المرافق له أثناء زيارته الأخيرة إلى سوريا.

اقرأ أيضاً: الوجه الآخر لوزير التربية يظهر أمام مسؤول باليونسكو

ولفت “الوز” إلى أن اليونسكو وافقت على تمويل 4 طلبات تقدمت بها وزارات التعليم العالي والإعلام والسياحة والموارد المائية، بحسب ماأوردت صحيفة تشرين المحلية.

اقرأ أيضاً: “خليل” الذي غرس سكيناً عميقاً في قلبي.. سيكبر يوماً

هامش: كلنا نطمح لتحسين صورة سوريا في الخارج بمواطنيها ومسؤوليها، ولكن أن يتم الحديث عن تعميم إحدى التجارب السورية أثناء الحرب فهذا ليس منطقي في ظل التقصير الكبير من قبل المسائيل تجاه المواطنين، والتجربة الوحيدة التي تستحق التعميم هي تجربة المواطن السوري في الصبر على المسؤولين وعلى ظروف الحرب.

هامش: بس لتغار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك وتطالب بتعميم تجربتها هي الأخرى!.

اقرأ أيضاً: التعليم في حماة على “الواقف”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *