البعث يعقد اجتماعاً استثنائياً غداً… ومؤيدوه يدعونه للعودة إلى الجماهير

تغييرات متوقعة لعدد من المسؤولين في المحافظات.

سناك سوري – رصد

تلخصت مطالب البعثيين المعلقين على خبر انعقاد “اللجنة المركزية” لحزب “البعث” يوم غد الأحد، بتغيير الصف الأول، ومحاربة الفساد، وإعادة الحزب للفلاحين وجماهيره الحقيقية، لزيادة الثقة بين القاعدة والقيادة البعثية.

الاجتماع الذي تم نشر قرار إقامته على صفحة “القيادة القطرية” واطلع عليه سناك سوري، يبحث التوجهات المناسبة حول القضايا التي تهم عمل الحزب وتحديث النظام الداخلي الذي يلحظ التغيرات التنظيمية بعد المؤتمر القومي الرابع عشر الذي انعقد العام الماضي.

سناك سوري علم من مصادر مطلعة في “القيادة القطرية”، أن اللجنة المركزية لحزب “البعث” سوف تناقش تغيير اسم “القيادة القطرية” لينسجم مع قانون الأحزاب الجديد، إضافة إلى تغييرات هيكيلة وقوانين داخلية، في هذا الاجتماع الذي يعد استثنائياً.

وركز المتابعين للمنشور على “الفساد” ومحاربته، حيث طالب “عصام درويش”: «بتغيير قيادات الصف الأول في الفروع، وخاصة “اللاذقية”، وكذلك الشعب الحزبية، والعمل على إعادة الفلاح والعامل إلى الواجهة وليس الإقطاعين، وإنهاء تدخل رجال الدين في الحزب، وإلغاء قوائم الجبهة في أي انتخابات، وإعادة مبدأ الانتخابات في الحزب وليس التعيين».

أما “حسين حبيب” فقد تمنى من اجتماع “اللجنة المركزية” أن يخرج بقرارات صارمة بحق كل من أساء لسمعة الحزب، وساهم بتخريب البلد، وإعفائهم من مناصبهم ومحاسبتهم وأمام الناس. وأضاف: «إن الحديث قد ازداد في الآونة الخيرة عن فقدان الثقة بقرارات الحزب نتيجة عدم الإكتراث لمطالب المواطنين، وأسر “الشهداء” من بعض مدراء الدوائر الرسمية». فيما أكد “حبيب الشاهر” أنه إذا استطاعت القيادة أبعاد رأس المال ورجال الدين عن قرار الحزب سوف نرفع لكم القبعة؟.

وكان “عاطف حسن” أكثر وضوحاً عندما قال: «آمل أن تكون قيادة الفرع والشعب بكل محافظة على مستوى من الحد الأدنى للتعامل مع الناس بإنسانية والأسرع بتنفيذ القانون، فإذا اختصمنا نلجأ للقضاء، فكيف لمسؤول حزبي أن يمنع ذلك بحجج مقرفة ومقززة… والله كفى».

“سمير أسعد” اعتبر أن واقع الحزب هذه الأيام مؤسف، وقد امتلأت صفوفه بالانتهازيين والوصوليين والاقصائين، وابتعد كل البعد عن العمال والفلاحين.

التعليقات الكثيرة المليئة بالانتقادات ركزت على أن حزب “البعث” ما زال هو القائد للدولة والمجتمع، متناسين أن الدستور الجديد قد ألغى المادة الثامنة منه، ولكنهم يصرون عن معرفة بأنه ما زال يتحكم بمفاصل الحياة السورية.

“فراس محمد” اعتبر أن  أخطر مرحلة مر بها الحزب هي انتقال الصراع من الخارج إلى داخل بيت الحزب، وبالتالي تحول إلى حلبة تنافر وأحلاف بين الرفاق، ونمت التيارات الرجعية والمتأسلمة، واستفقنا على مؤامرة أرقت البلاد والعباد.

اجتماع اللجنة المركزية سوف يناقش سبل تعزيز دور الحزب في المجتمع، وتواصله المستمر والميداني مع فئات الشعب جميعها، وتطوير علاقاته الخارجية مع الأحزاب في الدول الشقيقة والصديقة ومع الفعاليات الشعبية المختلفة في العالم. بحسب ما جاء في المنشور، دون أن يعلم كاتبه أن العلاقات الوطيدة للحزب ما زالت على حالها مع كل من “كوريا الشمالية”، و”كوبا”، و”روسيا”، خاصة أن الحرب السورية قد أثبتت فشلاً ذريعاً في جذب الأصدقاء.

إقرأ أيضاً حزب البعث يقيم ندوة عن التشاركية السياسية!!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *