البطاقة الذكية تدخل عالم المحروقات باللاذقية

هل تعطي هذه البطاقة الدفء لمواطني اللاذقية

سناك سوري – اللاذقية

تستعد محافظة “اللاذقية” للحصول على البطاقة الذكية، كنظيرتيها في “طرطوس”، والسويداء”، والتخلص من أعباء المشاكل التي تصادف عمل لجان المحروقات، والمواطنين على حد سواء، والتخلص من السلبطة والمحسوبيات.
وعلى الرغم من المشاكل التي سببتها البطاقة الذكية في “محافظة “السويداء” في بداية التوزيع بسبب انقطاع الشبكة، والفوضى العارمة التي أصابت الناس بالجلطات، إلا أنها أثبتت قدرتها على محاصرة الفساد الذي عانت منه المحافظة طوال سنوات، وخففت من طوابير السيارات التي زينت الشوارع والساحات في المدن والبلدات الكبرى.

إقرأ أيضاً دعوة لتعبيد طرق اللاذقية كرمال السياحة “يعني مو كرمال سكانها”!!

وأكد مدير فرع المحروقات في “اللاذقية” لصحيفة “الوطن” السورية: «أن البطاقة الذكية، ستوزع قبل حلول فصل الصيف. وهي الطريقة المثلى للحصول على المحروقات المدعومة كمازوت التدفئة».وهي خطة مهمة تحترم المواطن، وتجعله يشعر بأن هناك من يهتم به على الرغم من اعتراض أهالي ريف المحافظة البارد في الشتاء على الكمية القليلة التي توزع عليهم، والبالغة 400 ليتر فقط، على الرغم من درجات الحرارة المتدنية والبرد القارس، وخاصة في مناطق الجبال.

وتتميز البطاقة الذكية في “اللاذقية” عن نظيرتها في “السويداء” بأنها ستشمل مازوت التدفئة، الذي بقي العمل به بالطريقة القديمة، عن طريق بطاقة عادية قادر على ملئها والتحكم بها أصغر عضو لجنة محروقات.

وقد شهدت هذه السنة الكثير من عمليات بيع المخصصات بطريقة ملتوية لعدم قدرة الكثيرين على شراء مخصصاتهم بالجملة، واضطرار غالبيتهم لبيع المازوت على الورق، وقبض مبالغ تافهة على مبدأ الكحل أهون من العمى.

إقرأ أيضاً “اللاذقية” تدخل عالم المليار

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *