الإدارة الذاتية: القوة الأمنية الجديدة ستحمي عفرين

"صورة تعبيرية"

هل يشهد الشمال السوري حرباً جديدة؟

سناك سوري – متابعات

ردت القيادية في “الإدارة الذاتية” “فوزة يوسف” على التهديدات التركية شن عملية عسكرية في عفرين بالقول إن «قوات حماية الحدود التي يتم العمل على تشكيلها من قبل التحالف الدولي بقيادة واشنطن ستحمي عفرين من هجمات “النظام السوري” وتركيا»، معتبرة أن تلك القوة الأمنية هي قوة رادعة الهدف منها حماية المكاسب التي حققتها قسد ووحدات حماية الشعب الكردية، وأكدت “يوسف” أن تلك القوة موجودة فعلاً وإنما ماحدث اليوم هو إعادة تدريبها وتسليحها.

وحول مسألة بقاء قوات التحالف الدولي في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” قالت “يوسف” إن «الدعم العسكري الأمريكي سيعزز الأمن في الأراضي التي نسيطر عليها وستجنب هذه المناطق التفجيرات، وتمنع تنظيم “داعش” الإرهابي من إعادة تشكيل نفسه»، ولم تتطرق “يوسف” لذكر الألغام التي تركها تنظيم داعش والتي تودي بحياة العشرات من أهالي الرقة، إلا إن كانت لا تعتبر أن التفجيرات التي تخلفها الألغام ليست بالتفجيرات المهمة بالنسبة لهم ولقوات التحالف.

وتأتي تصريحات “يوسف” هذه في ظل زيارة وفد من الخارجية الامريكية لمناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” حيث ذكرت بأن الدبلوماسيين الأمريكيين أكدوا أن القوات الأمريكية لن تترك سوريا قبل الوصول للتسوية السياسية.

اقرأ أيضاً: قصف مدفعي على “عفرين” مع بداية المهلة التركية للاستسلام أو الحرب

في سياق موازي نقلت صحيفة “خبر تورك” التركية عن مصادر عسكرية قولها بأن عملية الجيش التركي البرية في مدينة عفرين شمال سوريا من المتوقع أن يسبقها قصف مكثف على 150 موقعاً لـ “وحدات حماية الشعب الكردي” وقالت الصحيفة إن المخابرات التركية قامت بمراقبة ورصد مدينة عفرين والمناطق المحيطة بها، التي تسيطر عليها “وحدات حماية الشعب الكردي”منذ أكتوبر 2017 وذلك من خلال طائرات مسيرة.

وأردفت الصحيفة أن من بين هذه الأهداف المواقع الثابتة ووسائل النقل التابعة لـ”وحدات حماية الشعب الكردية”، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى من هذه العملية ستستغرق فترة تصل إلى 6 أيام ستشارك فيها المدفعية الثقيلة المنتشرة على الحدود بالإضافة إلى القوات الجوية، كما استدعت القيادة التركية وحدات القوات الخاصة، ومن ضمنها قوات النخبة والقوات القادرة على خوض معارك الاستنزاف، وأضافت الصحيفة أن عسكريين من “وحدات حماية الشعب الكردية” اتخذوا تحصينات وحفروا خنادق في تسع مناطق بعفرين تحسباً لبدء العملية التركية وقد يستخدمونها لإجبار القوات التركية على خوض حرب استنزاف.

اقرأ أيضاً: أردوغان يهدد عفرين مجدداً.. الحكومة والمعارضة “إدن من طين وإدن من عجين”

وكان الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” قد أعلن عن بدء عملية عسكرية تركية في عفرين السورية بأي لحظة، بعد أن أعطى مهلة أسبوع واحد لوحدات حماية الشعب الكردية مطالباً إياها بالاستسلام.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *