الأناضول تستبدل اسم مدينة سورية بآخر تركي… وتعلن عن فتح مركز اتصالات فيها

جنود أتراك قرب الحدود السورية_ انترنت

تركيا تفتتح مركز اتصالات في أرضٍ سورية تنوي ضمها!

سناك سوري _متابعات

يمرُّ خبر افتتاح مركز اتصالات لاسلكية تركي في بلدة “الراعي” السورية شرقي “حلب” عابراً فالوجود التركي في ريف حلب الممتد حتى الحدود مع “تركيا” بات أمراً واقعاً و السلطات التركية المتحكمة بالمنطقة تفعل ما يحلو لها و كأنها على أرضها.
وكالة الأناضول التركية التي أوردت الخبر و وسائل الإعلام التركية الأخرى التي نقلته عنها استعملت اسم “جوبان باي” بدل “الراعي” لذكر البلدة السورية.
و ذكرت الوكالة أن مسؤولين أتراك ترأسهم “رحمي قليج” مدير المستشفيات الحكومية التركية و نائبه “مصطفى سري كوتان أوغلو” شاركوا في افتتاح المركز الذي قالت الأناضول أنه يأتي ضمن المساعي التركية لترميم البنية التحتية ” التركي قلبو ع البنية التحتية السورية؟ ولا بدو يلهفا للبلد؟”
بينما قال “سيزار سايكال” مدير التنسيق في المركز إن « الخطوة تأتي بهدف تقوية شبكات الاتصال اللاسلكي، وتعزيز استجابة الإسعاف، والتنسيق بين 22 نقطة طبية بالمنطقة وأنه من المقرر أن تتم عبر المركز أعمال التنسيق بين 7 مستشفيات في منطقتي درع الفرات وغصن الزيتون، ونقل المرضى إلى تركيا» “جاي موسم جرحى و مستشفيات الظاهر بمناسبة معركة التركي شرق الفرات بس بالصدفة المصابين سوريين رح يكونو!!”
و منذ أن دخلت القوات التركية الأراضي السورية بمسميات “درع الفرات” أو “غصن الزيتون” أو بحجة تنفيذ اتفاق”أستانة” و هي تعمل على فرض التتريك على مناطق سيطرتها و بلدة” الراعي” المذكورة باسم “جوبان باي” سبق و أن افتتحت قصر العدل و المدينة الرياضية بالرعاية التركية و أهواء الباب العالي فيما فرضت اللغة التركية على طلاب المدارس كما حدث في مدينة “الباب”، و افتتحت “تركيا” مستشفىً في مدينة “الباب”، و مركزين للبريد الرسمي التركي” PTT”في “جرابلس” و “الباب”، كما دخلت الجامعات التركية على خط توسيع النفوذ و نشر الثقافة التركية في المناطق السورية، إضافة إلى أبراج الاتصالات التي نشرتها شركة “تورك سيل” الخليوية في مناطق ريف “إدلب”.

كل هذه المشاريع التركية التي تتسلل تدريجياً إلى الأراضي السورية إضافة إلى حديث وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو” عن مناطق ولاية “حلب” العثمانية، مؤشرات يراها مراقبون دليلاً على النوايا التركية بإطالة البقاء في الأراضي السورية و محاولات ضمها إلى الأراضي التركية كما سبق و فعلت بضم “لواء اسكندرون” و سمّته ولاية “هاتاي” و زعمت أنه جزء من الأراضي التركية.

اقرأ أيضاً :وزير الداخلية التركي يقول إن “حلب” و”إدلب” ليستا سوريتين!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع