“الأردن” يحمل “سوريا” مسؤولية تأخر افتتاح معبر “نصيب”!

معبر "نصيب" بعدسة مراسل "سناك سوري" قبل أسبوع

ما علاقة افتتاح معبر “نصيب” بالزيارة السرية التي قام بها مدير عام الأمن اللبناني “عباس إبراهيم” إلى “الأردن”؟

سناك سوري-دمشق

تستمر السجالات بين “سوريا” و”الأردن” بما يخص افتتاح معبر “نصيب” الحدودي بين البلدين، حيث حمل وزير النقل الأردني “وليد المصري” مسؤولية تأخر افتتاح المعبر على الجانب السوري معتبراً أنه قصر في بعض التجهيزات اللوجستية التي حالت دون افتتاحه.

وأعلن الجانب السوري افتتاح المعبر قبل حوالي الأسبوع، في حين ذكر الجانب الأردني أنه لم يتم افتتاح المعبر بعد، لتحدد بعدها بساعات قليلة وزارة النقل السورية يوم الـ10 من شهر تشرين الأول الجاري موعداً لافتتاح معبر “نصيب” الذي سيطرت عليه الحكومة مطلع شهر تموز الفائت.

الوزير الأردني قال في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أردنية إن «الاجتماعات لا تزال قائمة مع الجانب السوري للعمل على تجهيز البنى التحتية والأمور اللوجستية، تمهيدا لفتح الحدود»، دون أن يوضح إن كان المعبر من الجهة الأردنية سيفتتح في التاريخ الذي حددته النقل السورية.

بالتزامن، ذكر نقيب أصحاب الشاحنات الأردنية “محمد خير الداوود” أن قطاع الشاحنات في بلاده مستعد لتبادل البضائع فوراً مع الجانب السوري، فور الإعلان الرسمي عن فتح الحدود بين البلدين، وأضاف: «هناك خمسة آلاف شاحنة جاهزة لنقلِ البضائع إلى الجانب السوري»، لافتاً إلى أهمية افتتاح المعبر في رفد خزينة البلدين، وعودة الحركة التجارية ونقل البضائع بين “لبنان” و”الأردن”.

في السياق، كشف المدير العام للأمن العام اللبناني “عباس إبراهيم” خلال لقاء تلفزيوني له، عن زيارة قام بها سراً إلى “الأردن” بهدف افتتاح المعبر، وقال: «زرت الأردن سراً بهدف إعادة فتح معبر نصيب بطلب من المزارعين اللبنانيين وبتكليف من رئيس الجمهورية، وأتشاور مع الجانب السوري في هذا الشأن، خصوصاً أن هذا المعبر يُدخل إلى الدورة الإقتصادية اللبنانية حوالى بليون دولار».

اقرأ أيضاً: وزارة النقل تعود عن رأيها: المعبر لم يفتتح بعد!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *