اعتراضات علنية على سوء تنظيم أهم مهرجانات طرطوس وأكثرها رمزية

في مهرجان الشيخ صالح العلي فضحونا قدام “العرب”

سناك سوري- نورس علي

توقف الشاعر “علي الجراش” لدقائق عن إلقاء قصائده احتجاجاً على سوء تنظيم مهرجان “صالح العلي” هذا الحدث السنوي الذي تفاخر فيه طرطوس منذ سنين بمناسبة يوم جلاء المستعمر الفرنسي عن سوريا، بينما قال الشاعر “صالح سلمان” إنه افتقد السعادة والنشوة التي اعتادها في كل دورة من دوراته العشرين السابقة.

الشاعر محمد سعيد العتيق

انتقاد التنظيم كان محط إجماع بين الجمهور وضيوف المهرجان، فالجمهور أمضاها واقفاً على أرجله وضيوف المهرجان أو شعراءه لم يستطيعوا فهم البرنامج وتوزيع الشعراء ومن سيلقي الشعر وماهي أسماء الشعراء .. إلخ.

“أحلام محمد” اعترضت على ترك الناس واقفين تحت أشعة الشمس الحارقة دون مظلة أو كراسي، ومثلها فعل المعمر “محمد يوسف” الذي انتقد الفوضى معتبراً أن هذا المهرجان لا يشبه سابقاته وأن عليه المغادرة احتجاجاً وقد فعل ذلك فعلاً.

يقول الشاعر “محمد سعيد العتيق” لـ سناك سوري:«اختصرت القصائد التي كنت قد عزمت على تقديمها بسبب سوء الإدارة والتنظيم والفوضى في التقديم، معتبراً أن بعض الأحداث التي جرت فيها تقليل من احترام قيمة المهرجان وحتى ضيوفه وجمهوره».

كما استغرب “العتيق” «ألا يكون التنظيم على مستوى هذا الحدث الذي يمثل قيمة رمزية كبيرة متمثلةً بالجلاء وبالشيخ “صالح العلي”»، والذي تأتيه الضيوف عادة من مختلف البلدان، وهذا العام اقتصرت على العراق ولبنان وسوريا. (يعني فضيحتنا كانت إقليمية هالمرة، وياريت ماحدا حضر غير السوريين كنا حفظنا ماء وجهنا).

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *