اشتباكات بين هيئة تحرير الشام وحليفها فيلق الرحمن

هل سيتعطل اتفاق خروج تحرير الشام من الغوطة إلى إدلب؟

سناك سوري-هاني أبو العز

قالت مصادر محلية إن هيئة تحرير الشام داهمت مقراً لفيلق الرحمن في مدينة عربين بالغوطة الشرقية مساء أمس بهدف القبض على مجموعة منشقة من الهيئة لصالح الفيلق، ما أدى لإطلاق نار واشتباكات من غير المعروف ماهي خسائرها البشرية أو العسكرية.

وشبه الناشط “أبو اسماعيل الشامي” هيئة تحرير الشام بالأفعى المصابة وأضاف في حديث مع “سناك سوري”: «تشعر الهيئة أن الجميع تخلى عنها بمن فيها حليفها السابق فيلق الرحمن ولم تعد تملك إلا أن تخرج من الغوطة مكرهة بعد كل تلك الضغوط التي تتعرض لها، مادفع ببعض مقاتليها الذين لا يريدون مغادرة مدنهم وبلدانهم للإنشقاق عنها لصالح الفصائل الأخرى في الغوطة، الأمر الذي أربك الهيئة فجعلها تتصرف بغوغائية كبيرة، مع تخوف شعبي من تصرفات أخرى قد تقلب الغوطة رأساً على عقب فيما لو اتجهت الهيئة باتجاه التصعيد العسكري ضد باقي الفصائل».

اقرأ أيضاً: بيان منسوب لأهالي الغوطة يطالب الهيئة بالخروج فوراً

وأفادت مصادر إعلامية عن توقف مؤقت لاتفاق خروج مقاتلي الهيئة إلى إدلب كما كان مقرراً، حيث اشترطت مجموعات قيادية بالهيئة أن يتم الإفراج عن معتقليها لدى جيش الإسلام قبل الخروج، معلنة رفضها تسليم جيش الاسلام لأسراه المتواجدين لديها بالمقابل.

ويؤكد “الشامي” أن الهيئة تحاول بشكل واضح عرقلة الاتفاق كسباً لمزيد من الوقت، وأضاف: «من غير المعروف لماذا تريد الهيئة كسب الوقت قبل الخروج فهل هي تنتظر دعماً خارجياً معيناً أم أنها تعول على دعم بعض الفصائل التي كانت تواليها سابقاً كفيلق الرحمن، إلا أن الواضح حقاً أنها تريد المزيد من الوقت».

وكانت معلومات قد أفادت بمغادرة 100 مقاتل أجنبي من مقاتلي الهيئة من الغوطة إلى إدلب بموجب اتفاق روسي مع فيلق الرحمن دون تحديد موعد المغادرة.

اقرأ أيضاً: اتفاق روسي مع فيلق الرحمن يودي بهيئة تحرير الشام إلى الباص الأخضر

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *