استمرار اتفاقية خفض التصعيد مرهون بحضور “سوتشي”

صورة من أحد الاجتماعات السابقة بين لجنة التفاوض والوفد الروسي

روسيا تخبر لجنة التفاوض في ريفي حمص وحماة بانتهاء اتفاقية خفض التصعيد منتصف شهر شباط القادم

سناك سوري-سهى يازجي

قالت لجنة التفاوض في ريفي حمص وحماة إن الوفد الروسي أبلغها بانتهاء اتفاقية خفض التصعيد في المنطقة منتصف شهر شباط القادم، واعتبرت اللجنة إن حديث الوفد الروسي يأتي بهدف الضغط على اللجنة للقبول بالجلوس مع الوفد الحكومي بشكل مباشر خلال التفاوض، وهذا مارفضته اللجنة.

وخلال تصريحات صحفية له قال رئيس لجنة التفاوض “بسام السواح” إن الوفد الروسي استجاب للرفض، حيث يجري الآن التنسيق معه لتحديد موعد جولات جديدة من مفاوضات اتفاقية خفض التصعيد، في حين أفادت مصادر خاصة لـ “سناك سوري” أن الجانب الروسي لم ينظر بعد برفض اللجنة للتفاوض المباشر مع الوفد الحكومي.

اقرأ أيضاً: ”جرم التخابر مع العدو والخيانة“ لكل من يثبت تورطه في سوتشي

في سياق متصل قالت اللجنة العسكرية المنبثقة عن لجنة التفاوض إن الجانب الروسي أكد للجنة التفاوض في ريفي حمص وحماة، إن اتفاق خفض التصعيد المقر في المنطقة لن يمدد له وسينتهي منتصف شهر شباط القادم، على أن تتم مناقشة الخيارات مع الجانب الروسي قريباً دون تحديد موعد لذلك.

ويرى مراقبون أن هدف الجانب الروسي من خلال التهديد بوقف اتفاقية خفض التصعيد في المنطقة يذهب أبعد من هدف جمع الوفدين الحكومي والمعارض على طاولة المفاوضات بشكل مباشر، وإنما الهدف منه هو الضغط على الفصائل واللجنة لحضور مؤتمر سوتشي المزمع عقده بين يومي 29 و30 من شهر كانون الثاني الجاري، خصوصاً مع رفض الكثير من المعارضين السياسيين والعسكريين حضور هذا المؤتمر.

اقرأ أيضاً: نصر الحريري: “إذا ماظبط جنيف طايرين على سوتشي”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *