اجتماع اتحاد الصحفيين خرج بالكثير من الوعود واللجان والكلام

الاتحاد يجدد الحديث عن حماية الصحفي الذي يعاني أسوأ أشكال التضييق في سوريا

سناك سوري-متابعات

لم يخرج اجتماع مجلس اتحاد الصحفيين الثالث في دورته السادسة بأكثر من تشكيل لجنة من أعضائه لصياغة ميثاق الشرف الصحي، والتي بدورها ستقدمه في الاجتماع القادم للمجلس ومن يدري قد تشكل لجنة لدراسته ولجنة لإقراره ولجنة لتعديله وهكذا…الخ من اللجان التي لا تنتهي في بلادنا.

وقدم الحضور اقتراحات تشمل زيادة تعرفة الوصفات الطبية ومعاش التقاعد والصندوق التعاوني، حيث أن موضوع الأجور والمعاشات يشغل حتى الصحفيين الذين يحاولون عبثاً طلب يد العون من اتحادهم الذي يبدو بأن لا حول له ولا قوة بأكثر من تشكيل المزيد من اللجان، ولجنة تنطح لجنة.

اقرأ أيضاً: بالصوت والصورة يُمنَع بث برنامج يتجاوز الخطوط الحمراء في سوريا

وأعاد الحضور ذات الكلام بالمطالبة بحق الصحفيين في الحصول على المعلومات والدفاع عنهم وعن حقوقهم في مواجهة الفساد والكتابة عنه، مشددين على مساعدة الصحفي الذي يتعرض للإيقاف على خلفية مادة صحفية قد أنجزها، “طبعاً ماحدا جاب سيرة اعتقال الصحفي ياريت الموضوع مقتصر على الإيقاف”.

اقرأ أيضاً: اعتقال صحفي حاصل على جائزة الشجاعة في سوريا

بينما رأى وزير الإعلام اتحاد الصحفيين له دور مهم وفاعل في حماية الصحفيين “بس وين سيادتك من المشاركة في حماية الصحفيين!!؟!”، كما تحدث “ترجمان” بالكثير عن صمود الصحفي ومواجهته للإعلام المغرض ومن هذا الكلام الذي لا يطعم خبزاً.

رئيس اتحاد الصحفيين “موسى عبد النور” لم يشء أن تعكر مطالب الزملاء صفو نشوته بقبول الاتحاد الدولي للصحفيين عضوية اتحاد الصحفيين السوري من جهة، واختيار اتحاد الصحفيين العرب لدمشق مكاناً لعقد اجتماعها القادم من جهة أخرى، فركز على هذين الحدثين بوصفهما مكسباً للصحفي السوري الذي يعاني مايعانيه أسوة بباقي أفراد الشعب.

اقرأ أيضاً: لأول مرة منظمة دولية تقبل عضوية الحكومة والمعارضة السورية فيها

وأكد عبد النور أن الاتحاد يناقش آليات نيل الصحفيين العاملين في المواقع الالكترونية والعاملين على نظام البونات والاستكتاب لعضوية اتحاد الصحفيين، وبالمناسبة فإن هذه المناقشة مستمرة منذ أكثر من 10 أعوام ولحد هذه اللحظة لم تنتهِ، شكلو بدها لجنة.

يذكر أن سوريا صنّفت من بين أسوأ عشر دول في العالم بموضوح حرية الصحافة وفق تصنيف منظمة مراسلون بلا حدود الصادر في نيسان 2017.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *