“إيطاليا” تعمل على افتتاح سفارتها لدى “سوريا”

ما هي شروط “إيطاليا” لإعادة افتتاح سفارتها لدى “سوريا”؟

سناك سوري-متابعات

ذكر وزير الخارجية الإيطالي “اينزو موافيرو ميلانيزي” أن بلاده تنظر في افتتاح سفاراتها ببعض الدول التي تم إغلاق السفارة الإيطالية فيها سابقاً ومن بينها “سوريا”.

ونقلت وكالة “آنسا” الإيطالية عن “ميلانيزي” قوله: «إيطاليا تبحث إمكانية فتح السفارات حيث تم إغلاقها. أما فيما يتعلق بسوريا، فذلك يعتمد كليا على تطور الوضع في هذا البلد»، معتبراً أنه من المهم للغاية أن يتطور الوضع في “سوريا” ليصبح طبيعياً ومستقراً، بالمقابل فقد رأى أن الوضع «ما زال بعيدا عن الاستقرار، واستئناف عمل البعثة الدبلوماسية يتطلب تطبيعا أكثر جدية».

افتتاح السفارة الإيطالية لدى “سوريا” مجدداً قد يكون ليس ببعيد استناداً إلى زيارة رئيس مكتب الأمن القومي السوري “علي مملوك” إلى “روما” عدة مرات العام الفائت على متن طائرة إيطالية خاصة، بحسب ما ذكرت صحيفة “الأخبار اللبنانية” سابقاً.

عودة السفارة الإيطالية إلى “سوريا” قد تعني مرحلة جديدة من العلاقات السورية الأوروبية، لكون “روما” معروفة بمواقفها المعتدلة إزاء القضايا التي يتشدد بها الاتحاد الأوروبي، فالسياسة الإيطالية تعتمد مسك العصا من المنتصف كما يقال، وعودتها إلى “سوريا” قد يعني التنسيق لعودة العلاقات السورية الأوروبية مجدداً، وربما يؤسس للانفتاح السوري باتجاه أوروبا بدل دول الخليج.

وقبل “إيطاليا” تم الحديث عن افتتاح السفارة البريطانية لدى “دمشق” في مدة أقلها عام وأقصاها عامان بحسب ما ذكرت صحيفة “التلغراف” البريطانية نقلاً عن دبلوماسي بريطاني.

عقب افتتاح السفارة الإماراتية لدى “دمشق” وبعدها السفارة البحرينية بيوم واحد أواخر شهر كانون الأول الفائت، بدأ الحديث يدور عن قرب افتتاح السفارة الكويتية والسعودية وحتى الأميركية، بالإضافة لعودة “سوريا” إلى مقعدها في الجامعة العربية والذي يقال إنه يتم بضغط خليجي أميركي لإبعاد “سوريا” عن “إيران”، لكن كل هذه الأنباء تبقى دون أن تترجم على الورق ومن الممكن أن تتغير الأمور في أي لحظة سلباً أو إيجاباً، فلطالما فاجأتنا الأزمة السورية.

اقرأ أيضاً: وزير الخارجية البريطاني : الأسد سيبقى في السلطة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع