إلقاء القبض على عصابة كانت تحاول خطف صناعي في ريف حلب

محاولات متأخرة لضبط الأمن الذي انفلت بعد العدوان التركي على عفرين

سناك سوري – رصد

بعد أشهر من الانتهاكات العديدة بحق أهالي “عفرين”، والانفلات الأمني الذي صاحبه الخطف والابتزاز، تحركت الفصائل المدعومة”تركياً” لضبط الوضع وإلقاء القبض على عدد من الأشخاص المتهمين بالخطف، ونشر اعترافاتهم، في محاولة لتغيير الصورة. الانتهاكات التي وثقها ناشطون على الأرض، وذكرتها عدة منظمات إنسانية، كانت تتم تحت مرأى “الجيش التركي” الذي استولى على عفرين منذ أشهر بدعم من فصائل وكتائب إسلامية معارضة تحت مسمى “درع الفرات”. ناشطون في المنطقة، ذكروا اليوم أن: «قوة أمنية مدعومة تركياً ألقت القبض على عصابة مسلحة تختطف مدنيين لتطالب ذويهم بفديات مالية، في مدينة “عفرين”».

اقرأ أيضاً: سوريا: خطف امرأة وابنتها القاصر

العصابة كانت تحاول خطف أحد الصناعيين من مكان عمله في “عفرين” قبل أن يتم القبض عليهم متلبسين، حيث تبين أنهم سبعة أشخاص، ويتخذون مقراً دائماً لجرائمهم، وقد تمت مداهمة المقر وفك احتجاز مخطوف آخر. وعلى نفس السياق نشر عناصر تابعين لـ”جيش الشرقية”، و”لواء الشمال” فيديو لاعترافات عصابة خطف جاءت من ريف “إدلب” بهدف خطف تاجر وطلب فدية مالية كبيرة عليه، فيما أوضح الفيديو المنشور أن أحد عناصر “جيش الشرقية” قام بالتنسيق مع المجموعة واستدراجها لإلقاء القبض عليهم.

هذا ويتهم أهالي من عفرين الخاطفين بأنهم من عناصر الفصائل المسحلة المدعومة تركياً، ويشيرون إلى كيفية تمكن هذه العصابات من الحركة ونقل المختطفين لولا أنهم جزء من هذه الفصائل!!. يذكر أن عصابات الخطف في “عفرين” جمعت منذ سيطرة تركيا على المنطقة مئات آلاف الدولار من جراء الفدية التي يقبضونها لإطلاق سراح المختطفين.

إقرأ أيضاً حملة خطف واعتقالات في عفرين خلال عيد الأضحى وتسريب فيديو اطلاق نار على مختطف

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *