أهالي المختطفين لدى جيش الإسلام يبحثون عن أجوبة

من مظاهرة أهالي المختطفين لدى جيش الإسلام

كل مختطفي دوما سيخرجون الليلة.. وساكن البيت الأبيض يلوح بعدوان جديد قد يصدر عنه نهاية هذا اليوم

سناك سوري-دمشق

ينتظر مئات من الأهالي خبراً عن أبنائهم المختطفين لدى جيش الإسلام في سجن التوبة، وسط شائعات تتحدث عن عدد قليل من المختطفين الذين سيتم تحريرهم لاحقاً، فبحسب المتداول لا يزداد عددهم عن الـ200 مختطف، وليس 5000 مختطف كما كانت تروج وزارة المصالحة السورية طيلة الأعوام الماضية.

أهالي المختطفين نظموا مظاهرة احتجاجية طالبوا خلالها الدولة بأي خبر عن أبنائهم، الأمر الذي أدى إلى قطع الطرقات ومعها انحبست أنفاس المسؤولين الذين بدا أنهم تخبطوا بادئ الأمر قبل أن يتم احتواء المشهد بإرسال كاميرات الإعلام وأخذ تصريحات المتظاهرين على الهواء مباشرة، لتأتي كل تلك التصريحات بمطلب واحد يريدون خبراً سواء كان إيجاباً أم سلباً فقط يريدون خبراً يطفؤون به سنوات الانتظار بابتسامة أو دمعة، الأمر سيان عندهم.

ظاهرياً بدا أن الأمر انتهى هنا وعاد الأهالي لانتظار أبنائهم في صالة الفيحاء، بينما أكدت مصادر أن حالة الغليان ماتزال مستمرة ولن تنتهي قبل أن يسمعوا أخباراً حقيقية عن أبنائهم، وسط ذلك رأى بعض النشطاء أن على وزير المصالحة السورية “علي حيدر” الوقوف على مسؤولياته تجاه أهالي المختطفين وعقد مؤتمر صحفي يوضح لهم من خلاله مايجري، ليخرج بعد ذلك “حيدر” في لقاء عبر إذاعة شام إف إم المحلية، قال خلاله إن الرقم النهائي للمختطفين الموجودين في سجن التوبة مرتبط بخروج دفعة أخرى من المسلحين، مؤكداً أنهم لم يغادروا موقع التجمع والعملية ماتزال جارية لم تنتهِ بعد.

اقرأ أيضاً: دمشق تعيش ليلة “الحرية”

“حيدر” قال أيضاً إن الوزارة لا تمتلك لوائح كاملة تمكنهم من معرفة مصير المخطوفين، كاشفاً حصول عمليات إعدام سابقة للمختطفين نفذها مقاتلو “جيش الإسلام” محملاً إياهم مسؤولية مصير المختطفين، خصوصاً وأن الدولة لم توفر أي جهد في سبيل هذا الموضوع بحسب تعبيره.

وتوالت التصريحات الإعلامية بعد ذلك، حيث قال مصدر رسمي سوري إن كل مخطوفي “دوما” سيطلق سراحهم اليوم، ولن يبقى مخطوف واحد على قيد الحياة إلا وسيطلق سراحه الليلة، وأضاف المصدر أن أرقام الآلاف التي تتداولها وسائل التواصل الاجتماعي حول عدد المخطوفين غير صحيحة، مؤكداً أنه جرى تضخيمها جداً من قبل “جيش الإسلام” في محاولة لتحسين شروط التفاوض.

وبينما ينتظر الأهالي الغاضبون خبراً عن أولادهم، انشغل السوريون بأوجاعهم عن أخبار السياسة ومايحاك ضدهم في البيت الأبيض، فساكنه “دونالد ترامب” أعلن أنه سيتخذ قراراً تجاه الرد على ماقال إنه هجمات كيماوية شنتها الحكومة على دوما، معلناً أن القرار سيصدر في غضون الـ48 ساعة القادمة، ليؤكد بعد ذلك أنه قد يعلن قراره نهاية اليوم، وأن الجميع سيدفع الثمن، دون أن يستبعد توجيه عدوان جديد على سوريا.

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *