“ألمانيا” تحصل على وصفة صابون الزيت السوري وتصنعه!

اللاجئتين السوريتين مع المشرفة الألمانية يصنعن صابون الزيت

كيف ضحك الحظ بوجه لاجئتين سوريتين في “ألمانيا”؟

سناك سوري-متابعات

ضحك الحظ بوجه لاجئتين سوريتين تعرفتا صدفة على مشرفة ألمانية تتقن اللغة العربية، فبدأوا معها مشروعا لصناعة صابون زيت الزيتون الشهير في “سوريا”، بهدف مساعدة اللاجئتين على الاندماج بالمجتمع الألماني وإيجاد فرصة عمل لهما.

“نور عبيد” و”خلود الأيوب”، تعرفتا على “رولينجلين أنجليكا وايلدر” التي تعمل في مجال رعاية اللاجئين في مدينة “رولينغر”، والتي فتحت مطبخها لهما لصناعة صابون الزيت السوري تحت اسم مشروع “صابون الوطن”، وهو ما يدر ربحاً منطقياً يساعد اللاجئتان السوريتان.

تقول “نور عبيد” إنها سعيدة جداً ليس لكون “إنجي” -وهو اختصار اسم المشرفة- تعرف اللغة العربية فحسب، بل لكونها تعلم جيداً الثقافة والتقاليد السورية.

“وايلدر” تحدثت عن كيفية اتقانها للغة العربية ومعرفتها بتفاصيل المجتمع السوري، فقالت في لقاء مع صحيفة “شلسفيغ هولشتاين تسايتونغ” الألمانية إنها كانت تعمل كدليلة سياحية وسافرت في رحلات كثيرة إلى “سوريا” والشرق الأوسط، قبل أن تختار تعلم اللغة العربية، ولهذه الغاية فقد كانت تمضي شهرين في العاصمة السورية “دمشق” كل عام منذ 2003 ولغاية سبع سنوات لتعلم اللغة العربية واتقانها، وخلال سكنها في “دمشق” تعرفت أكثر على تفاصيل المجتمع السوري وثقافته.

اقرأ أيضاً: صديقتي البقرة الألمانية.. “طلائعنا بتحييكي”!

تضيف “إنجي” متحدثةً عن رحلاتها القديمة إلى “سوريا” بحسب ما ترجم موقع “سناك سوري”: «بالإضافة إلى المواقع الثقافية القديمة، أحببت الناس كثيرًا – الحياة العائلية، والضيافة، والحب الكبير للأطفال، والطعام بالطبع».

تؤكد “وايلدر” أن طموحها مع اللاجئتين السوريتين “عبيد” و”الأيوب” لن ينتهي هنا، إنما يطمحون لإنتاج كميات أكبر مستقبلاً، وطرحها في الأسواق المحلية الألمانية، وتحويل الصابون فيما بعد إلى هدايا بمناسبة “عيد الميلاد”، وتعتبر أن هذا العمل «يتيح للسيدات اللاجئات دمج أنفسهن مع القليل من التقاليد من وطنهن»، وتؤكد أنها تحب “صابون القهوة” فهو «يزيل الروائح الكريهة بعد عمل المطبخ».

وهكذا حصلت “خلود” و”نور” على فرصة في بلاد أخرى غير بلادهن، واحتضنتهما سيدة زارت سوريا يوماً وأحبتها، على أمل أن يعوضا ما فاتهمها ويحققان النجاح الذي يأملانه، ويجد نظرائهم ممن لم يغادروا سوريا فرصهم ومن يحتضنهم.

اقرأ أيضاً: “مازة” المطعم السوري الذي أشعل شغف الأوروبيين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *