أسئلة “عجائبية” في امتحان مسابقة التوظيف للتعليم العالي

“ماهو عدد السور المكية في القرآن الكريم؟”، “مامعنى كلمة دونك؟”، “ماهي عاصمة مصر قبل الفتح الإسلامي؟”، وأحد الأسئلة لم تحتوي خيارات الاجابة عليه الخيار الصحيح!

سناك سوري-اللاذقية

“ماهو عدد السور المكية في القرىن الكريم؟”، أحد الأسئلة الـ70 التي طرحتها وزارة التعليم العالي في الامتحان الكتابي للمتقدمين لمسابقة التوظيف الذين قدموا الامتحان في جامعة “تشرين” بـ”اللاذقية”، وللسؤال السابق زملاء لا يقلون غرابة مثل “ماهو الهجرس”، و”ماهي عاصمة مصر قبل الفتح الإسلامي”؟.

“عيسى” تفاجئ بسؤال لا تضم خيارات الاجابة عنه الاجابة الصحيحة، يشرح الأمر لـ”سناك سوري” فيقول: «السؤال كان ماهي عدد الدول التي يمر بها نهر النيل، وخيارات الاجابة كانت 1-20 دولة، 2-18 دولة، 3-11 دولة،4- 15 دولة، إلا أن خيار الاجابة الصحية لم يكن موجوداً فنهر النيل يمر بـ10 دول هي: “أريتريا” “أوغندا” “إثيوبيا” “السودان” “الكونغو الديمقراطية” “بوروندي” “تنزانيا” “رواندا” “كينيا” “مصر”»، وأضاف: «الله العليم واضع السؤال جابوا من النت وعلى السرعة قرأ الكونغو الديمقراطية بشكل منفصل ما أوقعه بالخطأ!».

“حلا” القادمة للامتحان مدفوعة بحلم الحصول على وظيفة من الدرجة الثانية رغم أنها تحمل شهادة جامعية، فوجئت بـ70 سؤال، على ورقة واحدة بخط صغير يحتاج مجهر للقراءة، تضيف: «الوقت المخصص للامتحان كان ساعة واحدة فقط، وكنا نحتاج لتهجئة الحروف الصغيرة المتداخلة مع بعضها البعض أكثر من هذا الوقت، ثم وعلى فرض كانت الحروف مقروءة فهل يعقل أن يعطوننا أقل من دقيقة للأجابة على كل سؤال، من تلك الأسئلة الغريبة العجيبة»، تختم: «لكن يسألونا من كتب قصة حي بن يقظان، بالله عليكم كم في دكتور بالأدب العربي بيعرف يجاوب عن هالسؤال؟».

اقرأ أيضاً: “لا تهكلو للهم”.. سؤال يحدد مصير محامي المستقبل!

أما “نورا” فكان أكثر ما عانت منه هو حالة الفوضى التي سبقت الامتحان، حيث تم تبديل القاعات والأرقام، ولم يسمح لبعض الطلاب بالدخول وسط بكائهم وصراخهم الذي لم يلقّ أي صدى لدى المراقبين ورؤساء القاعات، تضيف لـ”سناك سوري”: «أكثر من نصف ساعة ضاعت من وقت الامتحان حتى تمكن المراقبون من حل معضلة توزيع القاعات، ورغم أنهم زادوا تلك المدة على وقت الامتحان إلا أن الأسئلة “العجائبية” التي وضعوها لنا كانت تحتاج لساعتين حتى نستوعب صدمتنا بها»، تردف: «ياعمي نحنا شو خصنا بنهر النيل وكم من المدن التي يمر بها؟، طب لي ما جاوبلنا سؤال عن نهر الفرات مثلاً؟».

وبالنسبة لـ”ماري” فقد صدمتها الأسئلة التي تمحور بعضها حول قانون العاملين وقانون الجامعات، وأضافت: «لماذا افترض واضعوا الأسئلة أن كل المتقدمين مسلمين، حتى يضعوا سؤالاً عن “ماهو عدد السور المكية في القرآن الكريم؟”».

ويجمع الطلاب المتقدمون للامتحان “العجائبي” أنه شكل لوحة شبيهة بتلك التي عُرضت في مسلسل “يوميات مدير عام”، متساءلين، ياترى هل جميع الموظفين في الدولة والمسؤولين والاختصاصيين يستطيعون الاجابة عن تلك الأسئلة، هل يستطيع مدير المتاحف ذات نفسه الاجابة عن سؤال: “أين يوجد متحف الأريتاج؟”.

يذكر أن الناجحون القلائل في هذه المسابقة سيتم تعيين خريجي المعاهد منهم كمخبريين، بينما المتقدمين على الثانوية العامة سيتم تعيينهم ككاتب من الفئة الثانية، فهل تحتاج تلك الأعمال لأن يكون الموظف مطلع على الأمور والمعلومات السابقة وعلى دراية بها، ولم يكن أجدى وضع أسئلة ضمن اختصاصات عملهم بشكل أساسي وإلى جانبها أسئلة ثقافة عامة أخرى؟.

نموذج الأسئلة الذي حصل “سناك سوري” على نسخة منه:

نموذج الأسئلة العجائبية!
خيار الاجابة الصحيحة ليس موجوداً.. النيل يمر بعشر دول!

نماذج لباقي الأسئلة:

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *