أزمة النزوح ترفع إيجارات المنازل إلى 200 دولار أميركي في إدلب

"نازحة سورية في مناطق شمال سوريا لم تجد خيمة تضمها هي وطفلها الذي يستحم في الهواء الطلق"

ناشطون يطلقون حملة ضد “المستغلين وتجار الحرب وتجار دماء السوريين”

سناك سوري – متابعات

أطلق ناشطون معارضون شمال سوريا حملة (#نازح_وليس_سائح) بعد ارتفاع أسعار البيوت وإيجاراتها في مدينة إدلب وقراها الشمالية وانتشار حالات النصب والاحتيال على النازحين القادمين إليها نتيجة تحول مناطق سكنهم إلى ساحة صراع.

والحملة ضد من تسميهم “المستغلين وتجار الحرب وتجار دماء السوريين” الذين رفعوا تكلفة الإيجار، وهي في الوقت ذاته تنتقد القصف الحاصل على المناطق التي نزحوا منها وتحمل القوات الحكومية وروسيا المسؤولية عنه.

القائمون على الحملة طالبوا باعتبار النازحين “أخوة في الدم والمصير وأخوة في المعاناة والألم” وتسائلوا عن دور كل من “حكومة الائتلاف المعارض” و “حكومة الإنقاذ” العاملة في مناطق سيطرة جبهة النصرة “هيئة تحرير الشام” والمنظمات الإغاثية والتنموية في وجه معاناة هؤلاء النازحين وذلك بعد وصول آجار بعض البيوت لـ ما يفوق ال200$ دولار أمريكي بدون أي تحرك منهم باتجاه إقامة مخيمات.

اقرأ أيضاً: “الأمم المتحدة”: دبلوماسية الشؤون الإنسانية عاجزة تماماً ولا تحقق أي تقدم

ونقل عن ناشطين محليين أن كثافة النازحين الذين فاق عددهم 350 ألف نازح زاد من حجم الأزمة الموجودة أصلاً بسبب توجه الكثير من السوريين إلى مناطق الشمال السوري خلال السنوات الثلاث الماضية، فيما عبر ناشطون آخرون أن هذه الحالات هي حالات فردية ولا تعبر عن أهالي هذه القرى ولكن انتشار ضعاف النفوس أدى لذلك.

فيما يعاني الكثير من النازحين لمناطق الشمال السوري من عوز شديد وقلة في الموارد الغذائية والصحية، وعدم وجود مأوى حتى لو كان خيمة مؤقتة ففي كثير من الحالات افترشت العوائل الأراضي وبعض الأحراش والأراضي الزراعية مما عرضهم لمضايقات من أصحاب هذه الأراضي فيما استقبلهم آخرون بالكثير من المحبة والتعاضد.

اقرأ أيضاً: المخيمات: زيادة في عدد النازحين وتراجع في مستوى الخدمات بعد اتفاقية خفض التوتر

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *