“أردوغان” غاضب من “بولتون”: قريباً نهاجم “شرق الفرات”!

الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"

“أردوغان” يستشيط غضباً من إدارة “ترامب”: افتروا عليي بشكل دنيء.. وبدل ما يهاجمهم قرر ينتقم من شرق “الفرات”؟!

سناك سوري-متابعات

أثارت تصريحات مستشار الأمن القومي الأميركي “جون بولتون” غضب الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، الذي قرر على إثرها التأكيد أن «التحضيرات الجارية لإطلاق حملة على شرق الفرات أوشكت على الانتهاء».

“أردوغان” وخلال كلمة ألقاها أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم قال إن هناك أصواتاً مختلفة بدأت تصدر من إدارة الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، رغم التوصل معه في وقت سابق لاتفاق واضح بشأن “شرق الفرات”، وربما يقصد “أردوغان” بذلك ما قاله له “ترامب” حينها: «سنخرج سوريا كلها لك».

الرئيس التركي اعتبر أن “بولتون” ارتكب خطأ جسيماً حين اتهم “تركيا” باستهداف الكرد السوريين، حين قال إن “ترامب” يؤكد على أنه «لا يمكن لتركيا قتل الأكراد وأن الانسحاب الأمريكي من سوريا لن يتم بدون اتفاق مع أنقرة لحمايتهم»، وأكد “أردوغان” أن «التحضيرات الجارية لإطلاق حملة على شرق الفرات أوشكت على الانتهاء»، لافتاً أن العملية العسكرية ستبدأ قريباً.

“أردوغان” رأى أن بلاده هي من «تحملت العبء الأكبر للأزمة الإنسانية الحاصلة في سوريا. وهي الدولة التي تكافح الإرهاب بشكل حقيقي»، مضيفاً أن «ادعاءات استهداف الأكراد (من قبل تركيا) هو افتراء دنيء».

وفجر الرئيس التركي مفاجأة في ختام كلمته التي نشرتها وكالة “الأناضول” التركية، بالقول: «علم بوجود عناصر من “بي كا كا” داخل صفوف السترات الصفراء بفرنسا، فهل تعلم باريس ذلك؟»، ومن أجل تحقيق أهداف ورغبات الرئيس التركي فمن الممكن أن يكون الـ”بي كا كا” متواجدين حتى في “جزر القمر” إن أراد احتلالها والوصول إليها.

التصعيد التركي الأميركي يبدو أنه عاد ليأخذ شكلاً جديداً ربما لن يكون بذات حدية التصعيد السابق، لكن عودة الأمور إلى مجاريها بين الطرفين قد تبدو أمراً مستحيلاً في ظل الظروف الراهنة، ووسط هذه التصريحات كلها تصمت “دمشق” بالوقت الذي تؤكد مصادر أن الاتفاق بين “قسد” والحكومة بات قاب قوسين أو أدنى وهو ما سيجعل “تركيا” في حال فكرت شن عدوانها على المنطقة في مواجهة الجيش السوري وليس من تقول إنهم “تنظيمات إرهابية”.

اقرأ أيضاً: “بومبيو”: استراتيجيتنا في “سوريا” لم تتغير “قيد أنملة”.. “أنملة أو دبانة”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع