أردوغان أعاد “درع الفرات”.. واشنطن: باقون في سوريا وإنغوشيا مستعدة أيضاً للقدوم

كل العالم صارت عنا ونحنا صرنا هنيك!

و”إنغوشيا” تريد إعادة تأهيل المسلحين.. “قال بيت الضيق بيساع ألف صديق بس المشكلة مافي صديق”!

سناك سوري-متابعات

أعلنت واشنطن استمرار عملية التحالف الدولي في سوريا، مؤكدة على ماقالت إنه “عدم قدرة الحكومة السورية” على محاربة داعش.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان صادر عنها نقلته وكالة الأناضول التركية: «ندعم وحدة التراب السوري، وقيام دولة سوريا موحدة، ديمقراطية تتمتع فيها كافة الطوائف بحقوقها، ونطالب كافة الجماعات فيها بالتضامن والتحرك المشترك”»، “على أساس أن دعم واشنطن لقسد التي تمضي في مشروع فرض سلطة أمر واقع هو مزحة عابرة؟!، لكن يبدو أن تركيا تتعامل بمبدأ قانون الجذب والله أعلم”.

اقرأ أيضاً: واشنطن تضع شروطاً لرحيل جنودها عن سوريا

على المقلب الآخر أعلن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” عن استمرار عملية “درع الفرات” التي تدعمها بلاده في منبج وعفرين، وذلك خلال تصريحات له أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، علماً أن الرئيس التركي كان قد أعلن انتهاء عملية “درع الفرات” إعلامياً أواخر شهر آذار من العام الماضي، بينما على الأرض ماتزال فصائل “درع الفرات” والجيش التركي يقومون بأعمالهم ضد وحدات حماية الشعب وقسد.

بينما تصدرت تصريحات وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” الواجهات الإعلامية، حيث هاجم الحكومة السورية متهماً إياها باستهداف المعارضة المعتدلة بذريعة مواجهة جبهة النصرة، دون أن يلمح عن مقصده إلا أن مراقبون قالوا إن قصده مايجري في إدلب، حيث أن تقدم القوات الحكومية بريف إدلب لا يشعر تركيا بالراحة، وقال “أوغلو” إن استهداف المعارضة المعتدلة يقوض عملية السلام، “على أساس أن عملية السلام جارية على قدم وساق”.

اقرأ أيضاً: درع الفرات تمنع دخول المساعدات وتجوِّع السوريين في المخيمات

على صعيد متصل أعلن “يونس بك يفكوروف” رئيس جمهورية “إنغوشيا” الروسية استعداد بلاده نقل خبراتها في عملية إعادة تأهيل المسلحين السابقين للحياة السلمية، وأضاف: «مستعدون لإيفاد خبرائنا إلى سوريا، فيما يمكن أيضا دعوة الخبراء السوريين إلى جمهورياتنا في شمال القوقاز، كي يشاهدوا بأم عينهم ما أنجزناه، وكي يقتنعوا بضرورة مواصلة العمل وعدم اليأس»، بحسب ما نقلت عنه وكالة نوفوستي.

وهكذا لم يتبق فعلياً سوى بلاد “الواق واق” التي لم تقترح إرسال قواتها أو خبرائها إلى سوريا، التي تحولت ليس فقط مرتعاً للمقاتلين الاجان بمن كل الكون، وإنما أيضاً أرضاً خصبة لمن يود إبراز عضلاته أو الحصول على مكاسب سياسية إعلامية أو اقتصادية، بينما يبدو الشعب السوري الخاسر الوحيد من كل مايجري في بلاده.

هامش: يقولون بيت الضيق بيساع ألف صديق المشكلة انو ماضل صديق !

هامش تاني: آخرتا رح يطالعونا كلنا ويخلوا سوريا لكل الأصدقاء والأحباء وقامت وخلصت.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *