أخوة الجهاد على موعد مع المواجهة في الشمال السوري

سناك سوري-خالد عياش

تحد تنظيم لواء الأقصى هيئة تحرير الشام إذ دعا اللواء كافة الفارين من حملة الاعتقالات التي تشنها الهيئة ضد قادة أنصار الفرقان للقدوم إلى سرمين حيث ينشط اللواء واعداً إياهم بتقديم الحماية الأمنية اللازمة لهم.

وتأجج التوتر بين لواء الأقصى وهيئة تحرير الشام عقب قيام الأخيرة باعتقال عدد من قادة “أنصار الفرقان”، وازدادت حدة التوتر بعد كلمة الظواهري التي انتقد فيها الهيئة واعتقالها لأتباعه، ولم يفهم سبب احتضان اللواء للقادة المقربين من تنظيم القاعدة بينما يتهم بأنه مبايع لتنظيم داعش، الذي يعيش حالة عداء مع القاعدة، بينما يرى متابعون أن اللواء لربما يحاول الجنوح نحو القاعدة بعد الهزيمة التي يتعرض لها تنظيم داعش حيث بات من الواضح أن بقائه مسألة وقت لا أكثر.

اقرأ أيضاً: الظواهري مايحدث هو بداية الهزيمة….ويذكِّر المعارضة بفضل القاعدة بسوريا

في سياق متصل تفيد المعلومات التي حصل عليها “سناك سوري” أن عدداً من كبار قادة الهيئة جمدوا عضويتهم بها احتجاجاً على الحملة الأمنية والاعتقالات الأخيرة مطالبين الجولاني بإطلاق سراح المعتقلين كشرط لإلغاء تجميد العضوية.

يحدث كل هذا بينما مايزال القيادي أبو قتاده الأردني وزميله الجهادي المقدسي يحاولان التوصل إلى حل مع الهيئة، مخافة أن تتطور الأمور بوتيرة سريعة وتؤدي إلى مالا تحمد عقباه حيث من المتوقع أن تشهد إدلب اقتتالاً جديداً بين الهيئة ومعارضي الاعتقال إذا لم يتم حل هذا الأمر على وجه السرعة.

وكان “الجولاني” قد اعتقل كافة قادة التيار المقرب من القاعدة في الهيئة، وسط اشاعات تفيد بأنه مطلب تركي استعداداً لتشميل الهيئة في الحل السياسي وإلغاء تصنيفها كمنظمة إرهابية كما هي مصنفة دولياً.

اقرأ أيضاً:تحرير الشام تعتقل مناصري القاعدة داخلها.. هل تستعد لدخول الحل السياسي؟

وسبق أن شهدت إدلب منتصف العام الحالي سلسلة اشتباكات سقط فيها عشرات المدنيين، بينها وبين حركة أحرار الشام الإسلامية، ونتج عن تلك الاشتباكات كسر شوكة أحرار الشام في إدلب، حيث تحولت إلى مجرد شتات بعد أن كانت من أكبر الفصائل العسكرية في سوريا.

اقرأ أيضاً: أحرار الشام تخسر من جديد أمام الهيئة

تحديث: قالت مصادر سناك سوري إن المواجهة بدأت فعلياً في الشمال السوري بين أخوة الجهاد، وبينت المصادر: أن الهيئة تتصدى لما أسمته خلايا نائمة تابعة لتنظيم الجولة في الشمال.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *