أحرار الشام تنقلب على التسوية … وتبدد الآمال بحوار دمشق

سناك سوري-متابعات

بعد أشهر عدة على عملها في القلمون الشرقي بوصفها ممثلاً عن كافة الفصائل والمجالس المحلية والمدنية، أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية العاملة في القلمون الشرقي إن “اللجنة المدنية” لا تمثلها في المفاوضات التي تجريها مع الحكومة السورية بضمانة روسية.

وكانت اللجنة المدنية توشك على إحداث تطور هام في نقل المفاوضات بين الحكومة والمعارضة إلى داخل العاصمة السورية دمشق بضمانة روسية، حيث تحدد الموعد أكثر من مرة إلا أن اللجنة كانت تؤجله بضغط من الفصائل، حتى تم نسفه عبر إعلان نفي لجنة المفاوضات نيتها الذهاب لمفاوضة الحكومة في دمشق.

اقرأ أيضا: 11 فصيلاً مسلحاً سيدخلون دمشق غداً

واشترطت أحرار الشام عبر بيان لها أن عودتها للمفاوضات مرهون بعودة الأمور لما كانت عليه قبل الاتفاق مع المندوب الروسي شهر أيلول الفائت، بالإضافة لإدخال المواد الغذائية إلى المنطقة وفتح المعابر من قبل القوات الحكومية.

ويبدو أن أحرار الشام قد التقطت شرارة ما بتضمين المنطقة في اتفاقيات خفض التصعيد، مادفعها للتريث في المصالحة مع الحكومة، مؤكدةً أن التفاوض إما أن يكون بشكل جماعي وباتفاق كافة الفصائل، وإما لا يكون في حال معارضة أي من تلك الفصائل.

اقرأ أيضاً: دمشق تستضيف حواراً بين الحكومة والمعارضة قبل نهاية الشهر الجاري

وكانت دمشق على وشك أن تحتضن أول لقاء مباشر بين الحكومة والمعارضة في العاصمة، قبل أن يتوقف الحديث تماماً عن هذا اللقاء الذي كان يعول عليه الكثير.

ويرى مراقبون أن قرار أحرار الشام مرتبط بالمتغيرات الحالية والدور الجديد الذي تريد لعبه في ريف دمشق بعد تسجيلها الجديد للحضور فيها عبر معركة “بأنهم ظلموا” التي شنتها على إدارة المركبات التابع للقوات الحكومية.

اقرأ أيضاً: قادة الفصائل لن يدخلوا دمشق اليوم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *