“أبو هريرة” السوري يعيش مع 100 قطة في منزل واحد

“أبو هريرة” يحب القطط، ويحتضنها كأنها فرد من العائلة

سناك سوري – متابعات

بقي الشاب الحلبي “علاء جليل” وفياً لقططه رغم كل الظروف التي مر بها نتيجة الحرب الطاحنة خلال معارك “حلب” التي جعلت عدداً كبيراً من الحيوانات الأليفة عرضة للموت والتشرد والجوع، وهو ما دفعه لكي يحمل معه 22 قطة مختلفة الأشكال والألوان والاستقرار بها في بلدة “كفر نايا” بالريف الغربي للمحافظة.

“جليل” الملقب بـ”أبو هريرة” قال لوكالة الأناضول” التركية: «كنت أعمل سائقاً لسيارات الإسعاف، وأنشأت عام 2013 محميةً للقطط المشردة في بلدة “كفر نايا” بغية حمايتها. أحببت وأسرتي تربية القطط، ومنذ صغري كنت أذهب إلى الجزار وأجلب لها بقايا اللحوم والعظام. كنت أرعى 170 قطة مشردة لجأت إليّ حينما لم يبق في المدينة أحد، وخلال هروبنا من “حلب” تمكنت من استقدام 22 قطة معي إلى الريف».

يطلق “أبو هريرة” أسماء مختلفة على قططه التي زادت الآن عن 100 قطة، ويدللها كثيراً من خلال الألعاب والأماكن الجميلة التي صنعها لها، والتي لونها وجعلها مثل المنتزه الدائم، ويغطي نفقة ذلك من خلال الدعم المادي الذي يتلقاه من المغتربين في الخارج.

يساعد “جليل” في عمله هذا البيطري “يوسف” الذي يجري الفحوصات الطبية الشهرية للقطط، ومهمته تقضي أيضاً في تقديم الرعاية المنفصلة للقطط الحوامل والوليدة والمريضة، والتي تعرضت لحوادث.

لم تستطع ظروف الحرب القاسية أن تسلب “علاء” حبه للقطط وتعاطفه معها، فكان وفياً لها أكثر مما كان الإنسان وفياً لأخيه الإنسان خلال الحرب التي تعيشها البلاد.

اقرأ أيضاً رشا أمٌ تبحث عن هوية زوجها

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *